الأحد، 7 يونيو 2015

قصة الجمال مع المرأة عبر العصور



تهتم جميع السيدات منذ القِدم، بمظهرهن الخارجي، والذي يجعل أي امرأة تستغرق ساعات طويلة لتحقيق مظهر متألق وجذاب، واهتمام المرأة بشكلها وجمالها ليس وليد اللحظة، وإنما كانت تبحث دائماً عن كل جديد في عالم الموضة والإكسسوارات وأدوات التجميل.


ومن خلال متابعتنا لكل جديد من مستحضرات التجميل استوقفني ظهور مستحضرات غريبة تستخدمها بعض النجمات العالمية حيث ظهرت مؤخراً صوراً لــ كيم كاردشيان وهي تخضع لتنظيف بشرتها بواسطة دمها، أو إشادة فيكتوريا بيكهام بفوائد الكريم المصنوع من بزق العندليب، حقاً هي اقتراحات غريبة، ولكن مستحضرات التجميل عند الأوروبيات قديماً لم تكن أقل غرابة.

كيم كاردشيان
فيكتوريا بيكهام
حقائق تاريخية حول مستحضرات التجميل
المصريين القدماء
تعتبر الحضارات المصرية هي أقدم الحضارات التي استخدمت مستحضرات التجميل. 

كيلوبترا
حيث أن الملكة كليوباترا كانت تستخدم الكحل منذ عام 4000 قبل الميلاد, وكان يصنع الكحل وقتئذ من دهون الغنم الممزوج بمسحوق الرصاص, كما أنه من المعروف عن المصريين بأنهم كانوا يستحمون بالحليب والعسل لتنعيم البشرة.

الرومان والإغريق
منذ عام 100 ميلادي كان الرومان يظهرون بمناظر جميلة, وذلك لكونهم كانوا يستخدمون الخمر لطلاء خدودهم وأجسامهم, وكما كانوا يستخدمون الطباشير لتبييض وجوهم. 


كما تعرف الرومان على الطرق التي تمكنهم من معالجة البثور بها وهي عن طريق خلط الطحين بالزبدة, كما ابتكروا طرق لصبغ الشعر, ولكن هذه الطرق لم تكن جيدة فقد أدت لتساقط شعرهم حيث أجبرهم على ارتداء الشعر المستعار, وبالنسبة للإغريق فكانوا يضعون الفيرميليون وعصير التوت على شفاههم وخدودهم لصبغها بلون الأحمر.

العصور الوسطى
في الوقت الحاضر يعتبر التسمير أو البرونزاج من الصفات الجمالية, بينما في العصور الوسطى كان اللون الشاحب والمائل للبياض هو أحد أفضل سمات الجمال, وبالتالي كانت تتطلع جميع السيدات في تلك الفترة للحصول على بشرة شاحبة, وبالتالي كانت السيدات تقوم بطلاء أجسامهن, وفي بعض الأحيان تتجه السيدات للنزف الدم للحصول على اللون الشاحب, ومن المواد المستخدمة لطلاء الجسم هي البطاطس.

القرنين الخامس والسادس عشر
في القرنين الخامس والسادس عشر كانت مستحضرات التجميل والعطور مقتصرة فقط على طبقة الحكام والعائلات المالكة في مختلف الدول, حيث شاع في فرنسا استخدام مستحضرات تبييض البشرة والعطور, وكانت تحتوي المبيضات على كربونات وهيدروكسيد وأكسيد الرصاص, ولكن كان هناك بعض الأعراض الجانبية التي تنتج عن استخدام هذه المكونات, حيث كانت تصاب بعض العضلات بالشلل الكامل مما يؤدي إلى الوفاة في بعض الأحيان.

ولم تكن الجدات الأوروبيات بعيدة عن الجمال ومستحضرات التجميل فقد استعملن أحياناً وصفات تجميلية مفيدة، لكن حيناً أخر كان بعضها في غاية الغرابة بل والخطورة.

قناع من الرصاص للملكة
هذا القناع عرفت باستعماله ملكة انجلترا “اليزابيت الأولى” حيث كانت تضع الرصاص مخلوطاً بالخل على وجهها، فيمنحها بشرة شاحبة كما تتطلبها الموضة في ذلك الزمن، لكن الرصاص يسبب الجفاف للبشرة والأوجاع في البطن وتأثيرات وخيمة على الصحة.

الزئبق يقضي على البقع
كان الزئبق يوضع على البقع التي تتسلط على البشرة فيقضي عليها، لكنه أيضا يتسبب في التشوهات الخلقية، ومشاكل في الكلى أو الكبد، وربما يؤدي إلى الوفاة.

استخدام الإشعاعات لمحاربة التجاعيد
عندما اكتشف “بيير وماري” الإشعاعات مطلع القرن العشرين، ازدهر سوق جديد لـ “الكريمات المشعة “ وهكذا كان يتم الترويج لها سنة 1915\ حيث توضع على الجزء المجعد أو المتعب من الوجه، فتقوم المكونات الإشعاعية بالتأثير على الأعصاب والنسيج، فيخترق البشرة تيار من الطاقة يقضي على التجاعيد.

إزالة الشعر بالأشعة السينية
اكتشفت بدورها مع بداية القرن الماضي، وبدأت تستعمل لإزالة الشعر، حيث كانت السيدة تتعرض للأشعة السينية لمدة 20 ساعة للتخلص من الشعر على جسمها، وتكتسب مكانه إصابة بالسرطان.

خياطة الأهداب
توجد في عصرنا مستحضرات لزيادة كثافة الأهداب أو وضع الأهداب المستعارة من أجل عيون أجمل، لكن في سنوات مضت، كانت الأوروبيات يلجأن إلى خياطتها، إذ تقوم المتخصصة بتخدير الأجفان بواسطة مادة مستخرجة من الكوكايين، ثم تبدأ بخياطة أهداب اصطناعية عليها بواسطة الإبرة.

أدوات التجميل في الماضي في الفترة ما بين (1920 – 1940 )
من خلال النظر إلى أدوات التجميل في الماضي نستطيع القول أن فكرة الحصول على مظهر مثالي وجميل للجسم والبشرة والشعر باستخدام أدوات التجميل المتوفرة لديهم لم يكن أمراً سهلاً أبداً.

عملية لتجعيد الشعر بشكل دائم, في ألمانيا 1929
فنرى أن الجهاز الذي يقوم بتجعيد الشعر وهي مهمة بسيطة اليوم حيث نستخدم بكرات من البلاستيك للحصول عليه، ولكن قديماً كان الجهاز ضخماً جداً ومعقداً.


وبفعل التطور التكنولوجي الهائل في جميع المجالات، لحق هذا التطور أيضا أدوات تجميل المرأة، فتم اختراع العديد من الأجهزة والأدوات التي تساعد المرأة في الحصول على مظهر مميز، حيث ظهر ذلك منذ بداية الثلاثينات، وتطورت الاختراعات لتصل إلينا في شكلها الحالي المعروف.


وهذه بعض صور لأدوات وأجهزة التجميل الغريبة التي كانت تستخدمها النساء في الماضي لتبين معاناة النساء قديماً للحصول على شكل مميز.

عملية إزالة النمش
وهذه الطريقة الغريبة لإزالة النمش وذلك باستخدام ثاني أكسيد الكربون والذي كان إحدى العلاجات الشعبية في فترة الثلاثينات، حيث يتم تغطية العين والأنف لحمايتهم، وكان التنفس يقوم من خلال أنبوب.

أداة لتصحيح وضع المكياج
هذه الأداة تم اختراعها في العام 1930بواسطة ماكس فاكتور وهو مؤسس شركة ماكس فاكتور الشهيرة للمكياج، وذلك لتصحيح وضع المكياج.

أقنعة لتخلص من التجاعيد
هذه الأقنعة كانت مطاطية صممت في العام 1920 للتخلص من التجاعيد.

جهاز لإزالة البثور  
الأداة هي جهاز شفط من الثلاثينات للحصول على بشرة ناعمة وخالية من البثور والبقع.

علاجات جمالية من العام 1940
شكل الألبسة للحماية من أشعة الشمس
في الأربعينات وقبل اختراع الكريم للحماية من الشمس كان محبي السباحة يرتدون هذا النوع من الملابس لحماية أنفسهم من أشعة الشمس.

جهاز لتنشيط الدورة الدموية
هذا القناع كان يستخدم في عام 1940 لتسخين الوجه, مما يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية والحصول على بشرة منتعشة.

قناع لشد البشرة
هذا القناع من اختراع ماكس فاكتور والذي كان يتضمن مكعبات بلاستيكية يتم ملئها بالماء وتجميدها, وكان لهذا القناع شعبية كبيرة بين نجوم هوليود في فترة الأربعينات.


قناع الفواكه من العام 1930
مجففات الشعر في بداية ظهورها في تلك الفترة
جهاز رياضي للمشي
جهاز رياضي لعمل تمارين رياضية، والذي تم اختراعه عام 1920.

جهاز هزاز لشد البطن
الجهاز عبارة عن حزام هزاز لعمل مساج للبطن لتنحيفها وشدها، تم اختراعه عام 1928.

جهاز تدليك للساقين
الجهاز عبارة عن كراسي التدليك والتي تدلك الساقين للزبائن مع بكرات معدنية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق